«بيتك»: ربع تداولات أغسطس العقارية... في حولي

تفاصيل

أوضح تقرير «بيت التمويل الكويتي» (بيتك) أن التداولات العقارية بلغت نحو 193 مليون دينار في شهر أغسطس، مسجلة تراجعاً شهرياً ربما يعود إلى انخفاض عدد أيام التداول في هذا الشهر نظراً لتزامنه مع موسم الحج وبداية عطلة عيد الأضحى المبارك.

ولفت التقرير إلى تراجع تداولات القطاعين السكني والاستثماري مقارنة بقيمتها في يوليو مع انخفاض عدد الصفقات المتداولة في كل منهما، في حين قفزت قيمة تداولات القطاعين التجاري والحرفي بنهاية أغسطس بشكل لافت، مصحوبتين بزيادة استثنائية في عدد الصفقات المتداولة في القطاعين.

وأضاف أن قمية التداولات زادت بنسبة 24 في المئة بنهاية أغسطس على أساس سنوي برغم التراجع الشهري لهذا الشهر، في الوقت الذي ارتفع فيه إجمالي عدد التداولات 7.5 في المئة، بينما على مستوى القطاعات انخفضت قيمة التداولات في القطاعين السكني والاستثماري نظراً لتراجع عدد الصفقات في هذين القطاعين عن العام الماضي.

وأشار إلى ارتفاع مؤشر متوسط قيمة الصفقة إلى أعلى مستوى في العام الحالي بزيادة شهرية 11 في المئة في أغسطس، برغم تراجع شهري لمتوسط قيمة الصفقة في القطاعات العقارية باستثناء التجاري الذي سجل زيادة محدودة.

وذكر التقرير أن الانخفاض الشهري لقيمة التداولات في أغسطس كان نتيجة التأثر بانخفاض قيمتها في القطاع الاستثماري بما يفوق 50 في المئة مع تراجع عدد التداولات في نفس القطاع بنسبة 36 في المئة ما أدى إلى تراجع مؤشر متوسط قيمة الصفقة فيه 22 في المئة.

وأضاف أن قيمة تداولات السكن الخاص تراجعت بنسبة فاقت 30 في المئة على أساس شهري نظراً لانخفاض عددها في هذا القطاع بأكثر من 28 في المئة، وبالتالي انخفض متوسط قيمة صفقته بنسبة 3 في المئة.

وتابع أنه وعلى الجانب الآخر ارتفعت قيمة تداولات القطاع الصناعي والحرفي للشهر الثاني على التوالي بزيادة استثنائية نسبتها 34 في المئة مع ارتفاع ملحوظ لعدد صفقاته المتداولة بما يقترب من 94 في المئة، وبرغم ذلك انخفض مؤشر متوسط قيمة صفقته 31 في المئة على أساس شهري، كما زادت قيمة تداولات القطاع التجاري بنسبة 281 في المئة، وارتفع عدد الصفقات المتداولة في هذا القطاع بنسبة 275 في المئة ما أدى إلى تحسن متوسط قيمة الصفقة بنسبة 2 في المئة في هذا القطاع.

التداولات الإجمالية

أفاد تقرير «بيتك» أن شهر أغسطس تزامن مع بداية موسم الحج وانتهى بعطلة عيد الأضحى المبارك، وربما أسهم هذا في انخفاض قيمة التداولات العقارية فيه بشكل كبير لتصل إلى 193 مليون دينار في أغسطس بعد أداء جيد شهده يوليو، لكن مازالت التداولات العقارية تسير في اتجاه تصاعدي عام على المدى القصير.

وأضاف أن التداولات تراجعت 15 في المئة على أساس شهري في أغسطس بعدما زادت بشكل لافت في الشهر السابق له، حيث انخفض مؤشر متوسط قيمة التداولات اليومية إلى 8.8 مليون دينار يومياً، مقابل متوسط تداول فاق 10 مليون دينار يومياً في يوليو.

تداولات العقود

أظهر تقرير «بيتك» أن التداولات العقارية بالعقود تخطت 188 مليون دينار في أغسطس، ومازالت قيمتها تتسم بالتذبذب في الأشهر الأخيرة، حيث تراجعت بنسبة شهرية قدرها 6 في المئة في أغسطس بعدما زادت 23 في المئة في الشهر السابق له.

وأضاف أنها تواصل تسجيل زيادة على أساس سنوي للشهر الثاني على التوالي أي بزيادة نسبتها 40 في المئة في أغسطس، مشيراً إلى أن تداولات الوكالات قد عادت إلى أقل من مستوياتها المعتادة لتصل إلى 5 مليون دينار منخفضة 81 في المئة على أساس شهري، كما انخفضت قيمتها 76 في المئة على أساس سنوي.

وأشار التقرير إلى أن تداولات السكن الخاص تأتي في المرتبة الأولى من حيث القيمة بين باقي القطاعات، برغم تراجع حصتها بشكل كبير، حيث أسهمت بحصة قدرها 36.7 في المئة في أغسطس من قيمة التداولات مقابل ما يقرب 45 في المئة في يوليو نظراً لتراجع تداولات القطاع السكني مع الزيادة الملحوظة في القطاعين التجاري والحرفي.

وتابع أن حصة القطاع الاستثماري انخفضت إلى أدنى مستوياتها حين أسهمت بحصة قدرها 18.7 في المئة من التداولات العقارية في أغسطس مقابل 32 في المئة في يوليو، متراجعة إلى المرتبة الثالثة بين القطاعات مع انخفاض قيمتها في أغسطس بشكل ملحوظ.

وذكر التقرير أن حصة القطاع التجاري من التداولات العقارية قفزت إلى المرتبة الثانية مساهماً بحصة فاقت 27 في المئة من تداولات القطاع في أغسطس مقابل مساهمة أقل من المعتادة حين شكلت 6 في المئة من التداولات في يوليو، متفوقاً بذلك الأداء الشهري على القطاع الاستثماري الذي غالباً ما يأتي في المرتبة الثانية.

وأكد أن قطاع العقارات الحرفية نشط مساهماً بأكثر من 17 في المئة من تداولات القطاعات في أغسطس ليأتي في المرتبة الرابعة بفارق طفيف عن حصة القطاع الاستثماري الذي جاء ثالثاً، مع استمرار نشاط تداولات القطاع الحرفي للشهر الثاني على التوالي.

في المقابل، أظهر التقرير أن قطاع الشريط الساحلي لم يسجل أي تداولات خلال أغسطس بعدما سجل في العام الحالي للمرة الثانية فقط خلال يوليو حين أسهمت بحصة قدرها 6.1 في المئة من تداولات القطاعات العقارية.

قيمة الصفقة

أوضح تقرير «بيتك» أنه وللشهر الثاني على التوالي ارتفع مؤشر متوسط قيمة الصفقة العقارية حين بلغ 565 ألف دينار في أغسطس مقابل نحو 510 آلاف في يوليو، مواصلاً اتجاهاً تصاعدياً لكنه مازال متذبذباً، حيث ارتفع المؤشر في أغسطس 11 في المئة على أساس شهري، مقابل زيادة شهرية تصل إلى 28 في المئة في يوليو.

ولفت إلى أن المؤشر ارتفع على أساس سنوي في أغسطس بنسبة 15 في المئة لتواصل التحركات المحسوبة على أساس سنوي اتجاهاً تصاعدياً.

وأضاف التقرير أن عدد الصفقات العقارية المتداولة انخفض إلى 342 صفقة (331 عقود، 11 وكالات) في أغسطس بنسبة 23 في المئة عن عددها في يوليو الذي استقرت فيه بشكل ملحوظ ليواصل عدد الصفقات بذلك اتجاهه التنازلي في المدى القريب، في حين أن عدد الصفقات ارتفع على أساس سنوي بنسبة 7.5 في المئة ما أسهم في استمرار الاتجاه التصاعدي للتحركات المحسوبة على أساس سنوي لعدد الصفقات.

وأشار التقرير إلى أن متوسط عدد الصفقات المتداولة بلغ في اليوم الواحد 16 صفقة، بتراجع شهري نسبته 23 في المئة، في حين يفوق متوسط عددها اليومي في نفس الشهر من العام الماضي بنسبة 8 في المئة.

توزيع المبيعات

أظهر تقرير «بيتك» تقدم محافظة حولي من جديد إلى المرتبة الأولى بتداولات تجميعها على أساس أسبوعي فاقت قيمتها 56 مليون دينار تشكل 25 في المئة من قيمة تداولات المحافظات في أغسطس بعدما كانت في المرتبة الرابعة بتداولات شكلت قيمتها 17 في المئة في يوليو.

وأوضح أن عدد الصفقات المتداولة بالمحافظة تمثل 11 في المئة من عدد التداولات بالمحافظات التي يتم تجميعها على أساس أسبوعي.

وأفاد أن التداولات العقارية في محافظة مبارك الكبير بلغت 45.8 مليون دينار في أغسطس لتأتي بتلك القيمة في المرتبة الثانية بما يشكل 21 في المئة من تداولات المحافظات، وتستحوذ المحافظة على 23 في المئة من عدد الصفقات المتداولة.

وبيّن التقرير أن قيمة التداولات في محافظة العاصمة زادت إلى أكثر من 39.4 مليون دينار، مقارنة بقيمتها في الشهر السابق له، وتمثل قيمتها في أغسطس 18 في المئة من تداولات القطاع العقاري، ويشكل عددها 18 في المئة من عدد الصفقات العقارية خلال الشهر.

وأضاف أن قيمة التداولات بمحافظة الفروانية ارتفعت إلى 38.6 مليون دينار، تمثل 17 في المئة من قيمة التداولات بالمحافظات، وتراجعت بذلك إلى المرتبة الرابعة بين المحافظات، ويسهم عدد التداولات بالمحافظة بحصة قدرها 11 في المئة من عدد التداولات العقارية.

وذكر التقرير أن قيمة التداولات في محافظة الأحمدي وصلت إلى 31 مليون دينار، تمثل 14 في المئة من قيمة التداولات، ويشكل عددها 26 في المئة من عدد الصفقات المتداولة أي 113 صفقة، وتأتي في المرتبة الأولى بين المحافظات من حيث عدد الصفقات التي يتم تجميعها على أساس أسبوعي.

ولفت إلى تراجع قيمة التداولات في محافظة الجهراء قليلاً في أغسطس عن قيمتها في يوليو إلى ما يفوق 12 مليون دينار في شهر أغسطس تشكل 5 في المئة من قيمة تداولات المحافظات التي يتم تجميعها على أساس أسبوعي، ويمثل عدد الصفقات المتداولة بالمحافظة 10 في المئة من عدد الصفقات العقارية المتداولة بالمحافظات.

السكن الخاص

أشار التقرير إلى أن تداولات السكن الخاص بلغت 71 مليون دينار في أغسطس مقابل 102 مليون دينار في يوليو مواصلة بذلك اتجاهها التنازلي الذي بدأ في فبراير من العام الحالي.

وأضاف أنه ومع تواصل التراجع الشهري للمرة الثالثة على التوالي حين انخفضت في أغسطس بما يفوق 30 في المئة، تبقى تحركات تداولات القطاع السكني متذبذبة بين شهر وآخر، ويبدو ذلك في تراجع سنوي بنسبة 9 في المئة لكنه يعد الثاني فقط في العام الحالي بعد شهر يناير حين تراجعت تداولات القطاع كذلك.

وتابع التقرير أن متوسط قيمة الصفقة بلغ 312 ألف دينار في أغسطس مقابل 321 ألف دينار، ليستمر بذلك اتجاهاً تنازلياً في المدى القصير لهذا المؤشر، حيث انخفض بنسبة محدودة قدرها 3 في المئة في أغسطس بعدما تحسن بشكل محدود أيضاً في يوليو بنسبة 2 في المئة.

وأوضح أن عدد الصفقات المتداولة بلغ 227 صفقة في أغسطس، حيث إنه وللشهر الثالث على التوالي تراجع عدد الصفقات في أغسطس ليواصل اتجاهه التنازلي الذي بدأ في مارس الماضي، لكنه مازال يفوق بكثير معظم مستوياته في العام الماضي، مسجلاً انخفاضاً شهرياً نسبته 28.4 في المئة عن عددها في يوليو.

ولفت التقرير إلى أن تداولات القطاع السكني التي يتم تجميعها على أساس أسبوعي في محافظة الأحمدي اقتربت من 22 مليون دينار، لتأتي في المرتبة الأولى بين المحافظات في شهر أغسطس بما يمثل نحو ربع تداولات القطاع، أنها تتصدر باقي المحافظات في ما يخص عدد التداولات العقارية على السكن الخاص بما يشكل 33 في المئة من عدد الصفقات المتداولة في القطاع.

وأَضاف أن قيمة التداولات في منطقة صباح الأحمد البحرية تركزت بأكثر من 11.2 مليون دينار أي ما يزيد على تداولات السكن الخاص في المحافظة، تليها منطقة علي صباح السالم بقيمة قدرها 1.6 ملين دينار ثم منطقة المنقف بقيمة تفوق 1.4 مليون دينار، ومنطقة الصباحية حدود تلك القيمة أيضاً.

وأفاد التقرير أن محافظة العاصمة حافظت خلال أغسطس على مرتبتها الثانية بين المحافظات لقيمة تداولات السكن الخاص بزيادة طفيفة في قيمة تداولاتها حين سجلت ما يقترب من 20 مليون دينار في أغسطس مقابل في 19.3 مليون دينار في يوليو، وتسهم بحصة قدرها 23 في المئة من تداولات المحافظات في أغسطس.

وتابع أن قيمة التداولات في منطقة قرطبة تركزت بما يفوق 2.6 مليون دينار، ثم منطقة الشويخ السكنية بنحو 2.4 مليون دينار تليها منطقة كيفان بنحو مليوني دينار في أغسطس.

وأوضح أن التداولات العقارية للسكن الخاص في محافظة حولي بلغت 14.5 مليون دينار تمثل 17 في المئة من قيمة تداولات القطاع السكني التي يتم تجميعها على أساس أسبوعي، وتركزت التداولات في منطقة سلوى بقيمة بلغت 5.8 مليون دينار تليها منطقة السلام بقيمة تقترب من 1.6 مليون دينار، ثم منطقة الصديق بنحو 1.4 مليون دينار.

تداولات «الاستثماري»

بيّن تقرير «بيتك» أن تداولات القطاع الاستثماري بلغت 36 مليون دينار في أغسطس ليستمر بذلك اتجاهاً عاماً تنازلياً بدأته منذ قرابة الثلاثة أعوام باستثناء بعض الأشهر، لتصل إلى أدنى مستوياتها في أغسطس، مسجلة تراجعاً شهرياً بنحو نصف قيمتها في الشهر السابق له يوليو الذي قد زادت فيه بنسبة 44 في المئة.

وأضاف أن تداولات القطاع عاودت لتسجل انخفاضاً سنوياً في أغسطس لتصل نسبته 38 في المئة مواصلة بذلك التذبذب الواضح في النصف الثاني من العام للتحركات المحسوبة على أساس سنوي لتداولات القطاع بعد أن كانت أقل تذبذباً قبل ذلك.

وذكر أن متوسط قيمة الصفقة بلغ نحو 525 ألف دينار في أغسطس مقتربة من أدنى مستوياتها، نظراً لتراجع ملحوظ في قيمة التداولات خلا هذا الشهر، ويبدو مؤشر متوسط قيمة الصفقة في مسار تنازلي منذ بضعة أشهر، حيث انخفض بنسبة 22 في المئة عن متوسط قيمته في يوليو، أما على أساس سنوي فقد سجل تراجعاً نسبته 27.8 في المئة، وهو التراجع الثالث على التوالي المحسوب على هذا الأساس.

وأوضح التقرير أن عدد الصفقات المتداولة في القطاع الاستثماري بلغ 69 صفقة في أغسطس، وانخفض بنسبة 36 في المئة عن عددها في يوليو الذي زاد بنسبة 44 في المئة ما يعني استمرار التذبذب، كما انخفض عدد الصفقات المتداولة على هذا القطاع بنسبة تقترب من 14 في المئة على أساس سنوي.

ولفت التقرير إلى أن قيمة التداولات في محافظة حولي بلغت نحو 15 مليون دينار يتم تجميعها على أساس أسبوعي في أغسطس مقابل تداولات تخطت 12 مليون دينار في يوليو، ومازالت في المرتبة الأولى لقيمة تداولات العقارات الاستثمارية بين المحافظات، وتشكل قيمتها في أغسطس 34 في المئة من تداولات القطاع الاستثماري.

وأضاف أن قيمة التداولات تركزت في منطقتين فقط من مناطق المحافظة الاستثمارية كانت احداهما في منطقة حولي بما يفوق 7.7 مليون دينار، بينما كانت الثانية في منطقة السالمية بقيمة تخطت 7.2 مليون دينار.

وتابع أن التداولات في محافظة مبارك الكبير سجلت نحو 12.1 مليون دينار في أغسطس بما يمثل 28 في المئة من تداولات القطاع العقاري الاستثماري في المحافظات، وتركزت التداولات في منطقة صباح السالم التي شهدت أغلب تداولات المحافظة خلال الشهر.

وأفاد أن قيمة التداولات الاستثمارية في محافظة الأحمدي وصلت إلى 9.1 مليون دينار في أغسطس، وتسهم بحصة قدرها 21 في المئة من تداولات القطاع، وتركزت التداولات في منطقة أبو حليفة بما قيمته 4.3 مليون دينار، تليها منطقة المهبولة بتداولات اقتربت قيمتها من 3 ملايين دينار.

... والبنك يرعى منتخب الكويت للدراجات المائية

جدد «بيتك» الشراكة الإستراتيجية مع النادي البحري الكويتي لدعم ورعاية منتخب الكويت للدراجات المائية في خوض غمار بطولة العالم 2017 للدراجات المائية في اميركا للسنة الثامنة على التوالي.

وأشار البنك في بيان إلى أن الشراكة والرعاية اللتين يقدمهما تؤكدان على المسؤولية الاجتماعية التي يحرص على تحقيقها في جميع الأنشطة والمبادرات تجاه المجتمع وأفراده، وكذلك استمرارا لجهوده في دعم الشباب ورعاية الرياضيين المتميزين في تحقيق إنجازات دولية ترفع اسم الكويت عالياً في البطولات العالمية، واهتمامه بتكريم الكفاءات والقدرات الوطنية الرياضية، بهدف تشجيعها، وإثراء الحركة الرياضية.

وأعرب «بيتك» عن تمنياته للفريق الوطني الكويتي بالفوز وحصد المزيد من الميداليات الذهبية كعادته سنوياً، ومواصلة تحقيق الانتصارات والأرقام القياسية، التي تحقق للكويت السبق والتميز في مختلف مجالات الرياضة، على المستويين الجماعي والفردي.

وأضاف أن الفريق دأب على تحقيق أفضل المراكز في هذه البطولة التي تقام سنوياً ويشارك فيها العديد من الفرق من مختلف دول العالم.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة النادي البحري الرياضي الكويتي اللواء فهد الفهد عن تقديره لـ «بيتك»، كمؤسسة مالية إسلامية رائدة تضطلع بأدوارها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية، وتقدم الدعم المعنوي والمادي في مجالات عديدة تسهم في ارتقاء المجتمع وخدمة أبنائه.