«العقاريين»: فرص جديدة أمام المستثمرين لدخول القطاع... بشروط تفاضلية

تفاصيل

قال رئيس اتحاد العقاريين، توفيق الجراح، في مقابلة مع «العربية» إن الانكشاف المصرفي على العقار ليس مقلقاً، لافتاً إلى وجود فرص جديدة أمام المستثمرين العقاريين للدخول إلى القطاع بظروف وشروط تفاضلية.

وفي حين أن القطاع العقاري في الكويت يشهد تباطؤاً، أكد الجراح أن نسب الإشغال في مختلف القطاعات السكني والاستثماري والمكاتب «ممتازة» متجاوزة الـ 90 في المئة.

وبينما حذّر بنك الكويت المركزي من حجم الانكشاف الكبير للبنوك على القطاع العقاري بعد أن وصل إلى مستويات مرتفعة عند 66 في المئة بنهاية 2016 مقارنة مع 44 في المئة قبل 6 سنوات، أشارالجراح إلى أن هذه الزيادة المطردة تلقي بمخاطرها بسبب تعقيدات تسييل تلك الضمانات في حال التعثر في السداد.

ولفت إلى أن «المركزي» أمهل المصارف فترة سنتين لتسييل الضمانات العقارية، منوهاً بضرورة التفاوض مع المقترضين إن أمكن لتمديد المهل والآجال ما يخفف من وطأة الموضوع.

وكشف تقريرالاستقرار المالي الذي يصدره بنك الكويت المركزي عن أرقام حديثة للقطاع المصرفي وانكشافاته على مختلف القطاع.

وبرزالقطاع العقاري، من خلال التقرير، كأحد القطاعات التي تشهد ضغوطا متتالية، إذ يعيش القطاع تراجعاً للسنة الثالثة على التوالي بعد 5 سنوات متتالية من النمو الإيجابي خلال الفترة بين الأعوام من 2010 حتى 2014.

وأظهرالتقريرأن التسهيلات الائتمانية المصرفية لقطاع العقار تقلصت بنسبة 3.4 في المئة في العام 2016 بسبب استمرار تباطؤ سوق العقار، مبيناً أن إجمالي انكشاف البنوك على قطاع العقار بكل أنواعه وصل إلى نصف المحفظة الائتمانية للبنوك، وهو أعلى بكثير من مبلغ 9.1 مليار دينار الممنوح مباشرة للعقار.

ويرى «المركزي» أن هناك انكشافاً ثلاثي الأبعاد للبنوك على العقار، متمثلا في القروض والضمانات والاستثمارات، واعتبر أن التراجع الحاد في أسعار العقار سيكون اختباراً جدياً لمقاومة البنوك للأزمات، لكنه استبعد في موضع آخر هذا الانخفاض الحاد.