«القصور الحديثة»: خطط تسويقية للمشاريع المميزة في هولندا ودبي

تفاصيل

كشف رئيس مجلس إدارة شركة القصور الحديثة العقارية، لإدارة تطوير الأراضي والعقارات وشركة «آب كويت العقارية»، محمد فتحي، عن مباشرة الشركة لبيع مشاريعها المتميزة، التي تقوم بتسويقها في الكويت من بيوت وشقق وشاليهات في هولندا ودبي بطرق تسويقية متطورة.

وأشار فتحي إلى أن الشركة تهدف من خلال التسويق المتميز لمشاريعها، إلى استقطاب عملاء جدد عبر العملاء الحاليين في الشركة، من خلال تعاقدها مع شركات مميزة وتسليم مشاريع في الوقت المحدد، والإجراءات السليمة في تحويل ملكية العقار إلى العميل عبر مكتب العدل في البلد الذي تعمل به.

وتابع أن المجموعة تعمل على ان يكون عملاؤها يتمتعون بنسبة أمان كبيرة من خلال وثيقة ملكية صادرة من مكتب العدل في هولاندا، بالإضافة إلى فتح مكتب تابع للمجموعة في روتردام، بهدف إدارة جميع الأمور العقارية التي تخص العملاء.

وأكد فتحي أن ما يميز المجموعة هو أنها تقوم ببيع العقار من خلال دفع قيمة التعاقد، والتي تحول مباشرة إلى كاتب العدل في هولندا باسم العميل حتى يتم توثيق التعاقد هناك، ما يمثل مصداقية وشفافية عالية للشركة، وضمان حق العميل، ومتابعة المكتب الخاص هناك باقي الاجراءات المتعلقة بالعقار.

وأكد فتحي أن المجموعة نجحت بنسبة 100 في المئة من خلال تسليم الوثائق للعملاء وانها تسعى لزيادة هذا النجاح خلال العام 2017، لافتاً إلى أنها تقدم خدمة مميزة للعملاء، وتقوم بتسويق مشاريع فريدة من نوعها في السوق الكويتي، ومنوهاً بأن هذا النشاط يعبر عن واقع السوق الكويتي والإقبال الكبير من قبل المستثمر الكويتي على المشاريع الخارجية.

وبين أن المجموعة قامت بالتعاقد مع أكبر أسماء من الشركات المطورة في عالم العقار سواء في هولندا أو دبي، ومنها شركة يورو باركس وتعتبر من الشركات الكبيرة لتسويق مشروع بورت فان أمستردام، وشركة «سيتا رومانا» بمشروع رائع في مدينة روتردام، وشركة «تو باركن» التي تعاقدت معها من خلال مشروع فالكينبيرج، وشركة دروم بارك التي قامت بتجديد عقدها معهم باتفاقية تسويقة على مدار العام الماضي، لتسويق مشروع درووم بارك سبارنفودا.

وتابع أن السوق العقاري الكويتي يشهد حالياً إقبالاً مميزاً، على شراء العقارات الخارجية وتحديداً في الدول الأوروبية، منوهاً بأن هناك نمواً كبيراً في حركة المبيعات العقارية خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2015، في ظل توقعات بأن يشهد العام الحالي نمواً كبيراً في حركة المبيعات.