المخيزيم: إستراتيجية «أركان» تعتمد على التوسّع التدريجي... محلياً وعالمياً

تفاصيل

أكد رئيس مجلس إدارة شركة أركان الكويت العقارية، فهد عبدالرحمن المخيزيم، نجاح الشركة في الحفاظ على ما حققته من إنجازات خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن‎‎ العام ‏الماضي شكل تحدياً أمام استمرار مسيرة النجاح وامتداداً للنهج الصحيح الذي تسير عليه، ‏بفضل جهود أعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين في الشركة.

وأشار المخيزيم خلال الجمعية العامة العادية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 أكتوبر 2016، إلى ‏أن «أركان» نجحت في تحقيق أرباح تشغيلية بقيمة ‏‎4.2‎‏ مليون دينار، في حين بلغ صافي الربح ‏‎2.4‎‏ ‏مليون دينار. ‏

ولفت إلى أن الشركة واصلت خلال السنة الماضية، بناء الأصول القوية‎، إذ ارتفع إجمالي الموجودات إلى ‏‎46.8‎‏ مليون دينار وبنسبة زيادة 15.2 في المئة عن السنة المنتهية في 31 أكتوبر 2015، كما حافظت الشركة على تعظيم حقوق ملكية مساهميها، وارتفع إجمالي حقوق الملكية ليصل إلى ‏‎32.3‎‏ مليون دينار. وأظهر المخيزيم تركز معظم الاستثمارات بشكل كبير في قطاع السكن الاستثماري داخل الكويت، والذي أسهم بشكل فعال في تعظيم إيرادات الشركة خلال ‏السنة المالية المنتهية في 31 أكتوبر 2016. ‏

وتوقع المخيزيم أن تستمر «أركان» في أدائها الإيجابي، من خلال تحقيق ‏العوائد الجيدة من استثماراتها، ومحاولة تنويع مصادر دخلها، والاستثمار في الأنشطة العقارية الأخرى سواء داخل أو ‏الخارج، معرباً عن أمله في أن يكون للمشاريع التنموية للدولة الأثر في تحسن أوضاع السوق عامة والسوق العقاري ‏بشكل خاص.‏

ونوه المخيزيم بأن إستراتيجية الشركة، تركز حالياً على تعظيم حقوق المساهمين، من خلال اعتماد ‏التوسع التدريجي المحلي والعالمي، وبناء كادر كفيل بتحقيق خطط الإدارة التنفيذية الجديدة، ‏وتنمية الموارد البشرية وتطوير العمل المؤسسي، وتقديم حلول تقنية متفوقة آمنة، ترتقي بمستوى الجودة، والعمل على تطوير الشركة للارقاء بها إلى مصاف الشركات ‏الأولى في الكويت، وتقديم خدمات متطورة متكاملة لتطوير إدارة العقارات بكل أنواعها ‏وتخصصاتها.‏

من جهته، أكد عضو مجلس الادارة والرئيس التنفيذي، عبدالرحمن حمد التركيت، نجاح «أركان» بتحقيق أرباح جيدة خلال السنة المالية المنتهية في 31 اكتوبر 2016، والتي تولى فيها مجلس الإدارة الجديد مقاليد الشركة، وفي ظل ظروف السوق السائدة، بحيث استمرت في بناء ‏الأصول القوية‎. ‏

وأشار إلى استمرار الشركة في نهجها الساعي الى تحقيق النتائج الجيدة، رغم أي ظروف يمر بها السوق، فضلاً عن تحقيق نتائج تشغيلية مميزة.‏

وبين أن «أركان» قامت منذ تأسيسها في العام 2003 وحتى اليوم، بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 52 في المئة، و32 في المئة أسهم منحة، ما يمثل دليلاً على متانة أوضاع الشركة ‏وملائتها المالية، في ظل انخفاض الأسواق العقارية وخصوصاً داخل الكويت. ‏

وتوقع التركيت أن تستمر «أركان» في تعظيم إيراداتها، بعد الانتهاء من تطوير وشراء عقارات جديدة تحقق إيرادات ‏جيدة مستدامة خلال السنة المالية المقبلة، والتي يتوقع لها أن تسهم أيضاً في مساندة ودعم أهداف الشركة التشغيلية، مشدداً على أن الشركة ستعمل جاهدة خلال هذه السنة على رفع معدلات ‏الأشغال في عقاراتها، إلى نسبة تزيد على 95 في المئة. ولفت إلى ‏أن الشركة بصدد توقيع عقود مع هيئات ومؤسسات كويتية، لرفع نسبة معدل إشغال العقارات لديها، ما سينعكس على النتائج التشغيلية للسنة المالية المقبلة.

وقال التركيت إن دخل العقار الاستثماري سيبقى محفزاً للمستثمرين، وإن عدم وجود قنوات استثمارية بديلة يدفع أسعار العقارات للاستقرار.

وكشف التركيت أن إدارة الشركة تسعى حالياً لأن يكون لإدارة التطوير العقاري وأملاك الغير، دور جيد في دعم الإيرادات التشغيلية للسنة المقبلة، مبيناً أنها استطاعت استقطاب الكفاءات والخبرات الوظيفية اللازمة لهذه الإدارة، حتى تكون نتائج ‏أدائها بالشكل الذي يضيف إلى سمعة «أركان» العقارية في السوق الكويتي. ‏

وأفاد أن الشركة ستسعى قدماً للبحث عن فرص الاستثمار، التي من شأنها أن تسهم في تحقيق العوائد المجزية، ‏مؤكداً تطلعها إلى تحسن أوضاع السوق العقاري، بما يعيد النشاط إلى الاقتصاد الوطني عموماً.‏

وتابع أن «أركان» تشهد أنشطة متكاملة متعددة نوعياً وجغرافياً، وتعتمد على ‏سياسة تعظيم الإيراد الناتج عن التأجير، ولديها مجموعة من العقارات المميزة في ‏الموقع والتشطيب حالياً، ما يعطيها صفة التميز والتنوع والاستقرار والنمو، لافتاً إلى وجود خطط ‏مستقبلية لتوسعة الاستثمارات جغرافياً وعلى المستوى العالمي.‏

وأوضح أن الإدارة التنفيذية في الشركة ستستمر باتباع سياسة المحافظة على ‏التوازن، في حجم الأصول التشغيلية وأنواعها، إذ ستعمل خلال الأعوام الثلاث المقبلة على شراء عقارات جديدة، والتخارج من ‏بعض الاستثمارات، ما سيحقق تدفقاً بالنقد لتغطية المشتريات خلال الفترات التي تلي ذلك، لتغطية عمليات الشراء خلال الفترات المقبلة.

وأكد أن الإدارة التنفيذية ستعمل للمحافظة على تنوع الاستثمارات المحلية، مع الاحتفاظ ‏بالمواقع المتميزة، ولديها النية للتوجه إلى مناطق جديدة واعدة مع التركيز على العقارات ‏المدرة للدخل.، مشدداً على أنها مستمرة بسداد التزامات التمويل الإسلامي في مواعيد استحقاقها ودون أي تأخير. ‏
وأفاد التركيت أن حركة النقد بالشركة ستسير بشكل منتظم خلال ‏الأعوام الثلاث المقبلة، بحيث ستقوم بتجديد حدود التمويل الجديدة لمدة ثلاث سنوات مع ‏المصارف الإسلامية، والممنوحة لها من دون ضمانات وبسعر خصم منافس جداً (فوق سعر البنك ‏المركزي)، كما ستقوم بتجديد الحدود الحالية لتغطية الالتزامات المالية مقابل النشاط المتوقع ‏خلال السنوات المقبلة.

وكانت العمومية قد وافقت على توزيع أرباح نقدية بواقع 8 في المئة نقداً أي ما يعادل 8 فلوس لكل سهم، على المساهمين المسجلين في تاريخ انعقاد العمومية، وبإجمالي 1.97 مليون دينار.

ووافقت العمومية أيضاً على جميع بنود جدول الأعمال، من تقرير حوكمة الشركات ولجنة التدقيق، وتقرير المكافآت، وتقرير مراقب الحسابات، وتقرير مجلس الإدارة، وتقرير مكتب الرقابة الشرعية عن السنة المالية المنتهية في 31 أكتوبر 2016.