معرض «الكويت الدولي للعقار» ينطلق اليوم برعاية وزير التجارة

تفاصيل

تنطلق صباح اليوم، فعاليات معرض «الكويت الدولي للعقار»، التجمع العقاري الرائد والمميز في الكويت، الذي تنظمه مجموعة توب إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات، على أرض المعارض الدولية بمشرف، برعاية وزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون الفنية وتنمية التجارة عبدالله العنزي.

وتستمر فعاليات المعرض حتى يوم 12 نوفمبر الجاري، بمشاركة 60 شركة عقارية واستثمارية ومالية، ومن بينها 3 بنوك محلية، تطرح أكثر من 250 مشروعاً عقارياً موزعاً على أكثر من 15 دولة حول العالم، من أبرزها الكويت، والإمارات، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، والأردن، ومصر، وبريطانيا، وفرنسا، وأميركا، وألمانيا، وبلغاريا، وإسبانيا، والنمسا، والبوسنة، وكندا وتركيا.

وأشار العضو المنتدب للمجموعة وليد القدومي، إلى أن هذا الحشد الكبير من الشركات العقارية، يثبت للجميع أن العقار مازال وسيبقى هو الاستثمار الأفضل على مر العصور والأزمان، وهو الامر الذي تجلى بوضوح من خلال الازمات الكثيرة والمتتالية التي عصفت بأسواق المنطقة والعالم، سواء منها الأزمات السياسية أو الاقتصادية.

وقال إن العقار مازال في مأمن وبعيداً عن أي اهتزاز أو تأثر، بخلاف غيره من القطاعات الاقتصادية التي شهدت تذبذباً، وتراجعاً ملحوظاً في كافة دول العالم، وخصوصاً قطاع الأسواق والاسهم الذي شهد تراجعاً كبيراً، أطاح باستثمارات عدد من الشركات والبنوك.

وبين القدومي أن ما تشهده المنطقة العربية من نزاعات وحروب، بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط بشكل كبير، وتقليص حجم الحوافز والنفقات لموظفي عدد من القطاعات، وإيقاف وتاجيل عدد من المشاريع الحكومية، وتداعيات خروج بريطانيا من السوق الأوروبي، وانعكاس ذلك على سعر صرف الإسترليني قد قلصت وغيرها من العوامل السلبية المحيطة بالمنطقة، من حجم التداول العقاري بشكل عام.

وأفاد القدومي أن وتيرة تداول العقار وحجم المبيعات في دول مختلفة، كانت ضمن الحدود الطبيعية، في الوقت الذي يتوقع فيه ان يرتفع الطلب على العقار، في عدد من الدول المستقرة سياسياً وأمنياً، وخصوصا تلك التي اسعارها مشجعة وفرق عملتها مع الدينار لصالح المشتري، والذي بالتاكيد هو المستفيد الأول من ذلك.

وأضاف القدومي أن العقار والاستثمار فيه يعد فرصة، إذ إنه في الوقت الراهن هناك العديد من الفرص العقارية التي تستحق اقتناصها لما فيها من مصلحة للمشتري على المديين القريب والمتوسط. وأوضح القدومي أنه في ظل مايمر به العالم والمنطقة من مشاكل، فإن العقار مازال هدفاً للعديد من الصناديق السيادية والمحافظ وشرائح المستثمرين المختلفة.

وأكد أن «توب إكسبو» تحرص على أن تكون كافة الشركات المشاركة بالمعرض، مستوفية للإجراءات والشروط والمتطلبات اللازمة، التي تطلبها وزارة التجارة والصناعة، معرباً عن ثقته بأن الشركات المشاركة تحظى بالثقة والمصداقية، لافتاً إلى أن هذا الأمر لا يعفي العميل إطلاقاً من التحري قبل الشراء سواء عن الشركة أو المشروع او مطور المشروع، وهي نصيحة يقدمها للمقبلين على الشراء بضرورة معاينة العقار وموقعه.

ورأى أن زيارة دولة العقار تعد أمراً محبذاً ومطلوبا للتاكد من سلامة التعاقد، ولتجنب أي سوء تفاهم في المستقبل، لافتاً إلى أنه ولزيادة حرصها على العميل والمشارك، فإن المجموعة أمنت وبشكل مجاني تقديم خدمات الاستشارات القانونية للعملاء، من خلال مكتب المحامية موضي الصباح وفريقها القانوني، الذي سيتواجد طوال فترة المعرض.

وأضاف أن حجم المشاريع المعروضة في المعرض من الجمهورية التركية كبير، وأن المجموعة تستضيف المحامية التركية جوزدان بابوجو للرد على استفسارات الزوار القانونية مجاناً، من خلال جناح خاص لها، داعياً الزوار الاستفادة من هذه الخدمة والحصول على ردود لاستفساراتهم قبل الإقدام على الشراء.

وجدد القدومي نصائحه للمستثمرين قبل التعاقد والشراء، بالتأكد من المشروع الذي تتواجد فيه الوحدة المراد شراؤها، والموقع الذي يتواجد بها، والاستعانة بجهات متخصصة للكشف عن العقار، والسؤال عن ملاءة مطور العقار، خصوصاً في حال كان المشروع في طور الإنشاء، وعدم الاعتماد فقط على رأي وكيل البيع أو الشركة التي تسوق العقار، لأنهم في النهاية يرغبون في تسويق المشروع أولاً. وقال القدومي: «لا تغرنكم الأسعار المنخفضة للعقارات، ولا تنبهروا كثيراً لوعود العوائد الكبيرة، وانتبهوا لإمكانية اعادة البيع فيما بعد، كما انه يجب استشارة محام عقاري في بلد العقار والتعرف على القوانين العقارية في نفس البلد، وزيارة المشروع على أرض الواقع قبل توقيع العقد والتأكد من الموقع والمواصفات، وقراءة العقد بشكل كامل ومراجعته من قبل محام أو مستشار متخصص في العقود».

ولفت إلى ضرورة احتواء العقد على كل ما تم الاتفاق عليه من مواصفات وامتيازات، إذ إن كثير منها تقدم شفهياً، وبالتالي لا يمكن إلزام البائع بها إذا لم تكن بالعقد.

وأكد أن زيارة العميل لبلد العقار ومعاينته، قبل الالتزام تعاقدياً ودفع أية مبالغ للمطور، ستريح المشتري كثيراً، وتجعله يتخذ القرار الصائب بالشراء من عدمه.

ودعا المستثمرين إلى زيارة المعرض والاستفادة من العديد من الفرص المطروحة، واختيار ما يناسبهم من عقارات متنوعة سواء كانت بهدف السكن او الاستثمار.

فرغلي

بدأت مجموعة توب العقارية، طرحها الرسمي لمجموعة من المشاريع المميزة في مناطق مختلفة من بانكوك.

وقال المدير التنفيذي للمجموعة محمد فرغلي ثابت، إن طرح هذه المشاريع يأتي انطلاقاً من سعي «توب» المستمر لتقديم أفضل الفرص العقارية في السوق العقاري الدولي بمختلف مناطقه، وبما يضمن للمستثمر قيمة مضافة لاستثماره.

وشدد فرغلي على أن المجموعة ملتزمة بتقديم الافضل لعملائها، وبما يحقق لهم راحة البال والاستثمار الناجح، وعلى أنها لا تألو جهداً في البحث عن أفضل المشاريع في الأسواق المستهدفة، من خلال عملها مع مجموعة من كبار المطورين العقاريين في تلك الأسواق، لضمان تسليم المشاريع في مواعيدها وضمان جودتها وتميز مواقعها وأسعارها.

وأشار إلى أن «توب» تعاقدت مع شركة «أنجل» للعقارات، والتي تعتبر واحدة من أكبر شركات الوساطه العقارية، لتسويق باقة متميزة من المشاريع في مناطق متميزة في بانكوك.

وأشار إلى أن «توب» ستقوم بطرح 5 مشاريع متميزة منها مشروع سكاي ووك والواقع في منطقة براكنونج والتي تبعد اقل من 10 دقائق عن شارع العرب والمولات التجارية الرئيسية والمستشفيات في بانكوك، التي يرتادها العديد من المواطنين العرب، إذ يتكون المشروع من فندق 4 نجوم، إلى جانب مبنى إداري يشغله العديد من المطاعم والمقاهي، والتي تعمل على مدار الساعة، إلى جانب برجين سكنيين يبلغ ارتفاعهما 50 طابقاً ومنطقة خدمات تشمل عيادات طبية وصالونات تجميل ومنطقة مطاعم مكشوفة، في حين تتنوع الوحدات المطروحة في المشاريع ما بين استديو إلى غرفتين وصالة بمساحات تبدأ من 40 متر مربع إلى 102 متر مربع وبأسعار منافسة.

وأفاد أن باقة المشاريع تشمل أماكن مختلفة في سنتر المدينة، تتميز بقربها من كافة الخدمات، وهي تمتاز بأنها مشاريع متكاملة، بحيث يضم كل مشروع خدمات الأمن والحراسة على مدار الساعة، بالإضافة إلى حمامات سباحة، وصالة ألعاب رياضية، وخدمات فندقية متكاملة تشمل استقبال وخدمات تنظيف للشقق وخلافه، إلى جانب مرافق صحية متكاملة تشمل ساونا، وجاكوزي ومناطق مخصصة للشوي والحفلات العائلية.

ويلفروت

أفاد مستشار العلاقات الحكومية والتخطيط الاستراتيجي الكندي برايان ويبفروت، أن هناك شيئا جديدا يتميز بالإبداع مثيرا للاهتمام ستشهده تورنتو، من 16 إلى 18 مايو 2017، إذ إن مجموعة «توب إكسبو» ستقوم بتدشين المعرض الدولي للاستثمار العقاري تحت اسم السوق العقاري الدولي الكندي.

وقال إن هذا الحدث يوفر فرصة فريدة للمستثمرين من الكويت ومنطقة الخليج للحضور إلى كندا، حيث يوجد مناخ استثماري جاذب يتميز بالاستقرار، مبيناً أن دول مجلس التعاون الخليجي سوق له الأولوية بالنسبة لكندا، إذ يشهد التبادل التجاري ارتفاعاً مضطرداً على مدى السنوات القليلة الماضية، فيما بلغ حجم التجارة 6.8 مليار دولار في عام 2012.

وأكد أنه الآن وأكثر من أي وقت مضى، تعتبر كندا المكان الأمثل للاستثمار وعلى وجه الخصوص في منطقة تورنتو الكبرى.

وأوضح أن ريادة السوق الكندية من خلال إدراك الإمكانات الهائلة في كندا، قد ترجم إلى تقديم عرض في مركز تورونتو للمؤتمرات الذي سيضم أكثر من 170 شركة عارضة، منها شركات تطوير الأراضي والبناء والجهات الحكومية والبلديات والمدن والبنوك.

وأشار إلى ان معرض السوق الكندي للعقار الذي يقوده الرئيس التنفيذي محمد القدومي، تمكن من إقامة علاقة تمثيل حصري مع شركة «ترايدل»، وهي من أكبر شركات التطوير العقاري ومقرها في تورونتو، التي تعد واحدة من أكبر شركات البناء للوحدات السكنية في كندا.

ولفت إلى أن معرض السوق الكندي يستقبل العملاء الكويتيين وغيرهم من منطقة الخليج في مايو 2017.