«كامكو» تخطط للاستحواذ على المزيد من العقارات الأميركية

تفاصيل

قال الرئيس التنفيذي لشركة كامكو الاستثمارية فيصل صرخوه ان الشركة ماضية قدما في سياسة توسيع استثماراتها من الناحية الجغرافية على غرار الصفقة التي ابرمتها للاستحواذ على مركز جنرال اليكتريك في مدينة سينسيناتي الاميركية والمؤلف من 12 دورا، والتي جاءت في ظل هبوط دراماتيكي في الاسعار، ولا شك ان هذه الصفقة تمثل جانبا من جهود الشركة في هذا الاتجاه.
واضاف صرخوه في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية ان الشركة تسعى للاستحواذ على المزيد من العقارات الاميركية، كما ان كامكو تعزز معرفتها وخبراتها الاستثمارية عن طريق دخول اسواق العقارات الاميركية.

وذكر أن «كامكو تأمل في ان تخصب تجربتها من خلال المشاركة مع مستثمرين آخرين في صفقات العقار الاميركي للاستفادة منها في الداخل، وتطوير اسواق جديدة».

واشارت الصحيفة الى ان المخاطر بالنسبة لكامكو تعتبر محدودة لأن شركة جنرال اليكتريك اجرت معظم المساحة في المبنى لمدة 15 عاما، مع خيار للتمديد لفترة 25 عاما اخرى. واضافت ان الشركة الساعية لتنويع استثماراتها في عالم يعاني من انخفاض اسعار النفط، دفعت 107 ملايين دولار للاستحواذ على مبنى مكاتب في سينسيناتي تشغله شركة جنرال اليكتريك في صفقة اعتبرت اكبر صفقاتها الاستثمارية في قطاع العقار الاميركي، وان هذه الصفقة تمثل دلالة على ان كادرا جديدا من المستثمرين الاجانب بات يلعب دورا اكبر في سوق العقارات التجارية في الولايات المتحدة، حتى لو كانت هذه الاستثمارات في اسواق اصغر مثل سوق سينسيناتي.

وقالت الصحيفة ان ما يعزز اهمية الصفقة الاستثمارية لـ«كامكو» في سينسيناتي انها تأتي في وقت يتزايد فيه اقبال المستثمرين من الاجانب وغيرهم لعقد صفقات في مدن اصغر تدر عليهم عوائد اعلى.

واعتاد المستثمرون الاجانب في الماضي التركيز على الاسواق الرئيسية مثل نيويورك وسان فرانسيسكو وتشيكاغو، لكن الاسعار في تلك الاسواق قد شهدت ارتفاعا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، ما ادى الى تراجع العائدات او ما يسمى بمؤشر الرسملة ـ الذي يعتبر مقياسا عاما في صناعة العقار ويظهر العلاقة بين سعر العقار والعائد الذي يدره.

وانتهت الصحيفة الى القول انه في هذه المرحلة من الدورة الاقتصادية، فإن الصفقة تدلل على ان الاسعار اكثر جاذبية للمشترين في الاسواق الاصغر، ومنها على سبيل المثال صفقة كامكو التي يعتبر مؤشر الرسملة فيها نحو 5% في مدن كبرى مثل نيويورك.