التنويع الاقتصادي يفيد مطوري العقار الخليجيين

تفاصيل

قالـــــت شركــــــــة «كوتستراكشن ويــك» انه في خضم تباطؤ نمو مستدام في اسواق مجلس التعاون الخليجي، فربما يتوقع المرء ان تكون قائمة كونستراكشن ويك لأفضل 50 مطورا عقاريا في دول المجلس هادئة النشاط الى حد ما، على ان الافراد الذين توخوا تخفيض النشاطات خلال هذا العام يتميزون بمستويات رائعة من النشاط والتفكير والتخطيط على المدى الطويل.

وليس هناك من ينكر ان عامين من انخفاض اسعار النفط قد اضرا بالمالية العامة الوطنية لدول المجلس، واضطرا حكوماتها الى اعادة النظر في اولوياتها التنموية، وسواء اكانت اعادة النظر هذه للأفضل او للأسوأ، فان على المنطقة ان تتكيف مع المعايير الجديدة.

وقالت المجلة ان دول الخليج اتخذت على الساحة الدولية خطوات حقيقية لتنويع اقتصاداتها بعيدا عن عائدات النفط والغاز مع وضع استراتيجيات وطنية طموحة. كما يجري اتخاذ تدابير مماثلة على مستوى الشركات.

وأكـــدت ان تنــــوع الاقتصادات يعني ايضا انباء سارة لمطوري العقارات، حيث انها توفر للشركات سبلا متعددة للاستثمار والتوسع، وربما تكون الامارات والبحرين تتوليان القيادة في هذا الاتجاه، ولكن من المشجع ملاحظة ان جميع دول مجلس التعاون الخليجي تتطلع الى توسيع قطاعاتها الاقتصادية غير النفطية لمواجهة حقبة ما بعد النفط على المدى الطويل.

وأضافت ان المطورين الممثليـــن في قائمــة كونستراكشن ويك لأفضل 50 مطورا عقاريا لهذا العام ليسوا فقط تلك الشركات التي واصلت تقديم مشاريع ذات جودة عالية في الوقت المناسب وبطريقة فعالة، بل هي أيضا الشركات التي تقيم تحديات السوق الحالية، وتتمكن من تحديد الاتجاهات المستقبلية الأكثر احتمالا، فضلا عن تعديل نماذج الأعمال الخاصة بها وفقا لتلك المستجدات.